محمد الريشهري

364

دانشنامه امام مهدى ( ع ) بر پايه قرآن ، حديث و تاريخ ( فارسى )

جُملَةِ أبِي القاسِمِ رضى الله عنه وبَينَ يَدَيهِ ، كَتَصَرُّفِهِ بَينَ يَدَي أبي جَعفَرٍ العَمرِيِّ إلى أن ماتَ رضى الله عنه ، فَكُلُّ مَن طَعَنَ عَلى أبِي القاسِمِ فَقَد طَعَنَ عَلى أبي جَعفَرٍ ، وطَعَنَ عَلَى الحُجَّةِ صَلَواتُ اللَّهِ عَلَيهِ . 634 . الغيبة للطوسي : أخبَرَنا جَماعَةٌ ، عَن أبي مُحَمَّدٍ هارونَ بنِ موسى ، قالَ : أخبَرَني أبو عَلِيٍّ مُحَمَّدُ بنُ هَمّامٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ وأَرضاهُ ، أنَّ أبا جَعفَرٍ مُحَمَّدَ بنَ عُثمانَ العَمرِيَّ قَدَّسَ اللَّهُ روحَهُ جَمَعَنا قَبلَ مَوتِهِ وكُنّا وُجوهَ الشّيعَةِ وشُيوخَها ، فَقالَ لَنا : إن حَدَثَ عَلَيَّ حَدَثُ المَوتِ ، فَالأَمرُ إلى أبِي القاسِمِ الحُسَينِ بنِ روحٍ النَّوبَختِيِّ ، فَقَد امِرتُ أن أجعَلَهُ في مَوضِعي بَعدي ، فَارجِعوا إلَيهِ وعَوِّلوا في امورِكُم عَلَيهِ . 635 . كمال الدين : أخبَرَنا مُحَمَّدُ بنُ عَلِيِّ بنِ مَتّيلٍ ، عَن عَمِّهِ جَعفَرِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ مَتّيلٍ ، قالَ : لَمّا حَضَرَت أبا جَعفَرٍ مُحَمَّدَ بنَ عُثمانَ العَمرِيَّ السَّمّانَ رضى الله عنه الوَفاةُ ، كُنتُ جالِساً عِندَ رَأسِهِ اسائِلُهُ واحَدِّثُهُ ، وأَبُوالقاسِمُ الحُسَينُ بنُ روحٍ ، فَالتَفَتَ إلَيَّ ثُمَّ قالَ لي : قَد امِرتُ أن اوصِيَ إلى أبِي القاسِمِ الحُسَينِ بنِ روحٍ . قالَ : فَقُمتُ مِن عِندِ رَأسِهِ وأَخَذتُ بِيَدِ أبِي القاسِمِ وأَجلَستُهُ في مَكاني ، وتَحَوَّلتُ عِندَ رِجلَيهِ . 636 . الغيبة للطوسي : أخبَرَنِي الحُسَينُ بنُ إبراهيمَ عَنِ ابنِ نوحٍ ، عَن أبي نَصرٍ هِبَةِ اللَّهِ بنِ مُحَمَّدٍ ، قالَ : حَدَّثَني خالي أبو إبراهيمَ جَعفَرُ بنُ أحمَدَ النَّوبَختِيُّ ، قالَ : قالَ لي أبي أحمَدُ بنُ إبراهيمَ وعَمّي أبوجَعفَرٍ عَبدُ اللَّهِ بنُ إبراهيمَ وجَماعَةٌ مِن أهلِنا يَعني بَني نَوبَختَ : أنَّ أباجَعفَرٍ العَمرِيَّ لَمَّا اشتَدَّت حالُهُ اجتَمَعَ جَماعَةٌ مِن وُجوهِ الشّيعَةِ ، مِنهُم أبوعَلِيِّ بنِ هَمّامٍ ، وأَبو عَبدِ اللَّهِ بنُ مُحَمَّدٍ الكاتِبُ ، وأَبو عَبدِ اللَّهِ الباقَطانِيُّ ، وأَبوسَهلٍ إسماعيلُ بنُ عَلِيٍّ النَّوبَختِيُّ ، وأَبو عَبدِ اللَّهِ بنُ الوَجناءِ وغَيرُهُم مِنَ الوُجوهِ وَالأَكابرِ ، فَدَخَلوا عَلى أبي جَعفَرٍ رضى الله عنه فَقالوا لَهُ : إن حَدَثَ أمرٌ فَمَن يَكونُ مَكانَكَ ؟